بـــلاغ للمكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم(ف د ش)

النقابة الوطنية للتعليم(ف د ش)
المكتب الوطني- الدار البيضاء-

في بـــلاغ للمكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم(ف د ش):

اجراءات تنظيمية جريئة وامتحانات البكالوريا والحركات الانتقالية…

عقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديموقراطية للشغل اجتماعه العادي بالمقر المركزي بالبيضاء يوم الجمعة 11 يوليوز 2014 وقف في بدايته باستنكار شديد عند تطورات العدوان الإسرائيلي على غزة واستباحة الدم الفلسطيني والاستمرار في إهانة كرامته في تجاهل تام للمجتمع الدولي ويؤكد استنكاره لهذا العداوان الهمجي ويطالب بوقفه العاجل(انظر البيان التضامني).

كما وقف عند فاجعة البيضاء التي أودت بحياة العديد من السكان بحي بوركون بالبيضاء نتيجة انهيار ثلاث عمارات. و المكتب الوطني إذ يتقدم بأحر التعازي إلى عائلات المتوفين و يتمنى الشفاء العاجل للمصابين فإنه يعتبر ان ماحدث هو برهان آخر الفشل الذريع لكل الأحزاب التي تعاقبت على التحكم في خيرات الدارالبيضاء واستنزافها في تجاهل تام للحاجيات الحقيقية لسكان المدينة، يطالب الجهات المعنية بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات إنصافا للضحايا واتخاد الإجراءات لحماية البيضاء من مسلسل الاستنزاف الذي تتعرض له منذ سنوات .

وفي الشأن الفيدرالي تدارس المكتب الوطني تطورات الوضع في الفيدرالية الديموقراطية للشغل ليوم 21 يونيو الماضي مستحضرا مسلسل التآمر على وحدة النقابة الوطنية للتعليم الذي قاده ورعاه الكاتب العام السابق عبد الرحمان العزوزي منذ 2010 بتأسيس نقابة لموظفي التعليم العالي ، وصولا إلى القرارات الخرقاء في حق الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، ومراسلته الحمقاء لعدد من الوزارات في انتهاك خطير لقانون الفيدرالية الأساسي، و إلى انتهاء بالتحضير لانشاء مسخ جديد في قطاع التعليم، كشوط آخر في المؤامرة.وقد ساعده في مسعاه التآمري عدد من المسؤولين النقابيين المحسوبين على النقابة معلنين بذلك عن انخراطهم في المخطط التآمري على وحدة النقابة الوطنية للتعليم.

و تدارس الوضع من كافة جوانبه وانعكاساته فإن المكتب الوطني يعلن ما يلي:

– يثمن القرارت الصادرة عن المجلس الوطني الفيدرالي المنعقد يوم 24 يونيه 2014 بما في ذلك قرار اللجوء إلى القضاء من أجل استرجاع محماية أموال المنظمة ، كما يثمن الشروع في التحضير الجدي للمؤتمر الرابع من خلال الدعوة لاجتماع اللجنة التحضيرية يوم 12 يوليوز 2014 في أفق عقد هذا المؤتمر الذي أصبح هو المدخل الأساسي لإنقاذ المشروع الفيدرالي من العبث والتسلط البيروقراطي، و يدعو جميع الأجهزة النقابية جهويا و محليا لمواصلة اجتماعاتها للتصدي لهذه المؤامرة والانخراط الواعي لإنجاح المؤتمر الوطني الرابع الرابع. كما يدعو جميع النقابات الأعضاء في مركزيتنا إلى مواصلة العمل المشترك لمصلحة المركزية.

– يقرر تجميد عضوية عضوية عبد الرحمان العزوزي في المنظمة ومعه كل الذين ثبت ضلوعهم في التآمر على وحدة النقابة الوطنية للتعليم وقيادتها، إحالة ملفهم على لجنة التحكيم في أفق حسمه في المجلس الوطني المقبل.

– يقرر دعوة المجلس الوطني للإجتماع يوم الاحد 20 يوليوز2014 بالمقر المركزي بالبيضاء,

وعلى المستوى التعليمي ناقش المكتب الوطني نتائج الدورة الأولى من الباكالوريا مسجلا ضعف نسبة نتائج الدورة الأولى مقارنة من الدول المجاورة، وهو ما يعكس حالة الفشل وازمة المنظومة التربوية. كما وقف على ما عرفه تنظيم هذا الاستحقاق التربوي من ارتباك وتعسف من طرف الإدارة في حق رجال ونساء التعليم بإرهاق البعض بالمهام المتراكمة من حراسة، في مناطق بعيدة ، وتصحيح متزامن مع الحراسة ، والتهديد بالاستفسارات والاقتطاع، والتستر بالمقابل على المقربين والمحميين وإعفائهم التام كل هذه المهام .

وسجل أيضاعدم الأخذ بعين الإعتبار توقيت رمضان في إجراء الامتحانات حيث تم الاحتفاظ بنفس التوقيت دونما اعتبار لوضعية ومصلحة التلاميذ. والاحتفاظ بتلامذة التعليم الخصوصي مجتمعين في عدد من المراكز ضدا على القرارات المعمول مما يطرح أسئلة مقلقة. واستفحال ظاهرتي الغش والعنف ضد الاساتذة دون أن توفر الوزارة الحماية القانونية والفعلية للأساتذة المكلفين بالحراسة وحماية ممتلكاتهم، ويطالب بهذه المناسبة بأن تتحمل الوزارة مسؤوليتها في تعويض المتضررين ماديا ومعنويا.

ووقف باندهاش على موقف الوزارة الرافض لتنفيذ حكم قضائي لفائدة توأم بوجدة و قرر مواصلة نقاش هذا الموضوع بعد الدورة الاستدراكية والحكم النهائي في نازلة وجدة ، في انتظار اللقاء المرتقب مع السيد الوزير.

وسجل أعضاء المكتب الوطني بامتعاض واستهجان كبيرين تصريح وزير التعليم العالي والبحث العلمي حول الشعبة الأدبية.

و بخصوص الحركة الانتقالية الوطنية و الجهوية وقف المكتب الوطني عند هزالة نتائجها و ما عرفته من خروقات خطيرة ( عدم الإعلان عن المناصب الشاغرة والمحتمل شغورها ، والتلاعب فيها ، وتكريس الفائض في مؤسسات ، وتبادلات والتحاقات بالأزواج مشبوهة تطرح أكثر من سؤال) في ظل تغييب المقاربة التشاركية، واستمرار فرض العمل بالمذكرة 111 رغم التزام الوزارة مع النقابات على مراجعتها ، وصدور بلاغ الوزارة حول الحصيلة النهائية للحركتين الانتقاليتين الوطنية والجهوية في الوقت الذي لم تجر فيه بعد الحركة الجهوية ولا تعرف نتائجها بعد في بعض الأكاديميات ، و قرر المكتب الوطني في هذا الصدد مراسلة الوزير حول مشاكل هذه الحركة الانتقاية .

وتداول المكتب الوطني حول الاجتماعات المرتقبة للمجالس الإدارية للأكاديميات مندهشا لقرار الوزارة انتداب المدراء المركزيين لرئاستها ضدا على القانون07/00 الذي يحدد رئاستها حصريا في الوزير المشرف على القطاع وهو ما يعتبر تراجعا لدور هذه المجالس في مكانتها الاعتبارية والقانونية. وقرر عقد اجتماعات تنسيقية مع ممثلي منظمتنا في تلك المجالس لبلورة المواقف التي تمليها الوضعية.

المكتب الوطني

البيضاء، 11 يوليوز 2014

Advertisements