توضيح واعتذار

عزيز باكوش

4 أكتوبر 2012

توضيح واعتذار

على إثر نشر جريدة الاتحاد الاشتراكي بالصفحة السادسة لمقال تحت عنوان ” التوقيت المدرسي الجديد بالابتدائي بين القبول العشوائي والرفض الجاد” وذلك يوم الأربعاء 3 أكتوبر 2012 والذي تطرق من خلاله كاتبه إلى تداعيات المقررين الوزاريين خاصة المتعلق بالتوقيت الجديد وإرباكه الحقل التعليمي بفاس يهم عزيز باكوش كاتب المقال أن يقدم التوضيحات التالية :
1- تضامن كاتب المقال المطلق مع ما تصدره النقابة الوطنية للتعليم الف د ش العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل وكذلك العضو في المكتب التنفيذي للأممية التعليمية والنقابات التعليمية الفرنكفونية المنخرطة من قرارات نضالية تسعى في مجملها إلى الرقي بالأوضاع الاجتماعية والمادية لنساء ورجال التعليم بجهة فاس بولمان متفاعلة بذلك مع مطالبهم والمشروعة والعادلة
2- أولا ” المقال كتب خلال الأسبوع الأول من الدخول المدرسي وبقي مجرد مسودة لم تصل الى مرحلة التحرير النهائي ، وأن إرساله الى النشر جاء متسرعا كما أن نشره على صفحات جريدتنا جاء متأخرا عن إرساله بحوالي أسبوعين وهو ما يستبعد اي تشويش محتمل له على قرار الإضراب الذي أقرته النقابة الوطنية للتعليم ” فدش ”
3- يقدم اعتذاره الصريح عن أي إساءة محتملة لقرارات المركزية النقابية فدش متضامنا من حيث المبدأ من كل قرار تأخذه مؤكدا التزامه المبدئي من أجل إنجاح كافة المحطات النضالية واستعداده التام والمطلق لخوض كافة المعارك النضالية مستقبلا التي تسطرها النقابة الوطنية للتعليم الفدش
4- أن المقال المذكور لا يقصد كاتبه الإساءة بشكل من الأشكال الى مركزية نقابية من حجم الفدش وأن التوقيت المكيف الذي ناضلت من أجله المركزية مكتسبا وجب صونه والدفاع عنه إلى جانب مطالب أخرى في أفق حول تنفيذ مطالب الشغيلة التعليمية وخاصة تحسين ظروف عملها بالقطاع المدرسي
5- إغفال نشر المقال موقف النقابة الفدش الرافض للمقرر الوزاري لأسباب غير كيدية والتقصير في إبراز حيثيات هذا الرفض ومن أهمها الإجهاز على مكتسب نضالي ناضلت نقابة “ف دش” من أجل تحقيقه والتركيز على الجانب الإداري من خلال نقل آراء بعض المواطنين الذين عبروا عن قبولهم للتوقيت الجديد
6- يعبر كاتب المقال عن رغبته في تعميم هذا التوضيح على كافة مناضلي النقابة الوطنية للتعليم فدش وكذا نشره على جريدتنا المناضلة الإتحاد الاشتراكي
وكانت المركزية النقابية الفدش إلى جانب النقابات الأكثر تمثيلية بفاس قد وقفت إلى جانب الشغيلة التعليمية في رفضها الامتثال للمقرر الوزاري الذي يجهزعلى مكتسب تعليمي ناضلت الشغيلة التعليمية من أجل تحقيقه لسنوات بالجهة

وفي سياق متصل و تحت شعار “لنتفاعل جميعا مع قضايا الشغيلة التعليمية “هنأت النقابة الوطنية للتعليم ف دش الشغيلة التعليمية بكل مكوناتها على المجهودات التي تبذلها من أجل تمكين أبناء الشعب المغربي بحقهم في التربية والتعليم وترسيخ قيم المواطنة، رغم الصعوبات الكثيرة التي تعوق أداءها لمهامها النبيلة.
واعتبرت الاحتفاء بيوم 5 أكتوبر من كل سنة في بيان لها مناسبة للوقوف على الأوضاع المادية والمهنية والاجتماعية للشغيلة التعليمية والوقوف على ظروف عملها والإنجازات التي حققتها وعلى ملفها المطلبي.
واستغربت الفدش لتباطؤ الحكومة والوزارة الوصية في تنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011 وخاصة إحداث درجة جديدة ومعالجة فورية وناجعة للملفات الفئوية من مساعدين تقنيين وتقنيين ومساعدين إداريين وحاملي الإجازة والدكتوراة والمبرزين وملحقي الاقتصاد والإدارة والملحقين التربويين وهيئة الإدارة التربوية وهيئة التخطيط والتوجيه والمفتشين وأساتذة السلك الأول قبل 1993 وإنهاء تسوية ملف العرضيين وخريجي مراكز التكوين والأساتذة العاملين بالعالم القروي، وملفات السكن الإداري والوظيفي وتغيير الإطار وتحسين أوضاع الموظفين والأعوان بالتعليم العالي وأساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية بأوربا.
حذرت النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفدرالية الدمقراطية للشغل في ذات البيان من تفاقم مؤشرات الاختلالات التي تضعف من جودة المنظومة التربوية كما أدانت التوجه الحكومي الرامي إلى توسيع آفة الخصاص رغم النداءات المتكررة للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) واقتصارها على حلول ترقيعية مما يزيد من تعميق الأزمة وإثقال كاهل الشغيلة التعليمية على حساب المردودية والجودة.
من جهة أخرى سجلت المركزية النقابية أن الوزارة رغم تقلدها موقع القرار بالقطاع ما زالت متخلفة عن تحقيق الإنصاف والتفاعل مع كل قضايا الشغيلة التعليمية واتخاذ المبادرات لمحو الفوارق ورفع الغبن عن كل الضحايا في القطاع والتفاعل مع مطالب الشغيلة التعليمية.
شعار اعتبرته الفدش إعلان واضح إلى كل الشركاء من أجل معرفة الدور الأساسي للشغيلة التعليمية بكل مكوناتها التربوية والإدارية والتقنية في مجال التربية والتعليم والتفكير في أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية الصعبة وخاصة في العالم القروي والبحث على الإمكانيات لتحسين قانونها الأساسي وظروف عملها. يتزامن هذا اليوم مع الدورة 11 لاجتماع المنظمة العالمية للشغل من 8 إلى 12 أكتوبر 2012 بجنيف (سويسرا) (اليونسكو 1966)

عزيز باكوش

Advertisements