فشل الوزارة في إصلاح القطاع والمطالبة بإنقاد المدرسة والجامعة العمومية

كتب: إدريس سالك

في لقاء الكتاب والأمناء الجهويين والجامعيين للنقابة الوطنية للتعليم ف.د.ش

الإجماع على فشل الوزارة في إصلاح القطاع والمطالبة بإنقاد المدرسة والجامعة العمومية

بدعوة من المكتب الوطني وفي إطار برنامجه التنظيمي والمرحلي وبمناسبة الدخول المدرسي الحالي، عقد الكتاب والأمناء الجهويين والجامعيين للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) لقاء يوم السبت 17 شتنبر 2010 بالمقر الوطني بالدار البيضاء.

تدخل الأخ إوي عبد العزيز الكاتب العام للنقابة بإسم المكتب الوطني وقدم عرضا، ووقف فيه على إختلالات الدخول المدرسي الحالي من خلال إقرار الوزارة لتوظيفات مباشرة بدون تكوين والحفاض المهول في الموارد البشرية وتعميم التفييض وإعادة الإنتشار والعجز الكبير للوزارة في تنزيل البرنامج الإستعجالي من الناحتين النوعية والكمية وذلك من خلال عجزها على توسيع العرض المدرسي وإخفاقها في بناء المؤسسات الجماعتية والداخليات، كما أخفقت في تحقيق أهداف البرنامج، وركزت فقط على تأمين الزمني المدرسي وزمن التعليم وتعميم بيداغوجية الإدماج دون إشراك الشغيلة التعليمية في ذلك رغم الميزانية الضخمة للبرنامج (43 مليار درهم ) والتي لم يتم تنفيذ سوى 10% من تلك الميزانية رغم مرور ثلاثة سنوات على إقرار البرنامج

كما مازال تربوي وإقتصرت على التدبير السيء للموارد البشرية و أغلفت التكوين المستمر الجاد وأضاف أن الدخول الجامعي أيضا عرف عدة تجاوزات وإختلالات سواء داخل الجامعات والمعاهد ت المدرسة العمومية تعاني من الإكتفاض والحفاص ومعاناة الشغيلة التعليمية وإخفاق الوزارة أيضا في تحقيق التعليميات الأساسية (القراءة – الكتابة والحساب) وفشل الوزارة في جودة تلك التعليميات وفي تطبيق بيداغوجية الإدماج ودعم الإدارة التربوية وفي جميع مراكز التكوين في قطب جهوي واحد ومراجعة الكتاب المدرسي وصورة المرأة فيه، بل أن الوزارة تبنت سياسة الهروب إلى الأمام من خلال إقرار بيداغوجية الإدماج في الإعدادي… كما أنها إرتكبت أخطاء قاتلة في الحركتين الإنتقالية والإدارية وإقدامها على تعيينات خارج سياسية وعدم إقرارها حركة إنتقالية إجتماعية للسنة الثانية على التوالي وهمشت الوزارة كل ما هوأو في الأحياء الجامعية وعدم تنفيذ الإتفاقات والوعود سواء في التعليم المدرسي أو الجامعي. كما قدم الأخ عبد العزيز إوي التحديات التنظيمية المطروحة على النقابة وأفاق عمل النقابة في ال تعليم المدرسي والجامعي.

قدم الأخ عبد الكريم الجوالي الأمين الوطني تقريرا مالي مفصلا للمنظمة مند المؤتمر السابع في مارس 2007 إلى اليوم. كما أعطى تصورا ماليا لمختلف مشاريع النقابة والتحديات والرهانات المطروحة على النقابة خلال هذه السنة.

تدخل كل كتاب وأمناء الجهات والجامعات ووقفوا جميعا على التعترات التي يعرفها قطاع التعليم والأكاديميات والنيابات بالجهة. إن أكاديمية سوس ماسة درعة تعيش حالة إسثتنائية من جراء الخروقات والتجاوزات المالية والإدارية والتربوية الخطيرة، ورغم مرور سنة واحدة على عزل المدير السابق وتعيين مدير جديد، فإن الأمور زادت إستفحالا وأن لجن التفتيش والمجلس الأعلى للحسابات والتي وقفت بالدليل الملموس على تلك التجاوزات ، فإن الوزارة هي المسؤولة الوحيدة على التوثرات وذلك من خلال عدم تنفيذ الإتفاقات المشتركة الموقعة مع المكاتب الجهوية للنقابات التعليمية وعلى الإعفاءات للمراء النقابيين والهروب إلى الإمام وعدم إتخاد القرارات في التلاعبات المالية والإدارية والفساد المستشري في الأكاديمية.

إن الوضع التعليمي بالجهات والجامعات ينسم بمجموعة الإختلالات، سواء في تدبير الموارد البشرية أو في الشؤون التربوية أو تنزيل البرنامج الإستعجالي أو في الخريطة المدرسية أو السكنيات أو في الحركتين الجهوية والمحلية والإدارية وعدم إحترامها للقوانين والمذكرات الوزارية وسوء التدبير المالي والمزاجية في التعيينات والتوظيفات وتفتيش مجموعة من الظواهر السلبية : الأقسام المشتركة، التفييض، إختلاسات مالية ، تنقيلات خارج الحركة الإنتقالية، الخصاص في النقل والإقامة في الأحياء الجامعية. لقد أجمعت الجهات والجامعات على أن ناقوس الخطر يهدد التعليم المدرسي والجامعي العمومي وأن الحكومة من خلال ملامح ميزانية 2012 قد أغفلت الجانب الإجتماعي والتوظيفات الجديدة مما سيزيد من التوثر داخل القطاع وقطاعات أخرى وعدم إستفادتها من أخطاء الماضي وعدم تنفيذ باحتي نبود إتفاق أبريل 2011 وخاصة إحداث درجة التعويضات عن المناطق النائية وسنوات الإنتظار وشروط 6/15  والإتفاقات المؤية (السلم 9، التوجيه والتخطيط، الممونون، الإدارة التربوية، المكلفون بالدروس، الملحقون التربيون، الإقتصاد والإدارة، التقنيون، الأطر المشتركة، الدكاترة، الشواهد العليا، المجازون، المبرزون، المحللون…)

إن هناك خطر يهدد المدرسة العمومية وعلى الوزارة أن تتدخل بشكل إستعجالي لإرجاع الأمور إلى نصابها وتحسين ظروف العمل التربوي والبيداغوجي والإداري وتنفيذ الإتفاقات والوعود، قبل فوات الأوان. وصادق الإجتماع على برنامج مرحلي للنقابة.


Advertisements